أبو علي سينا
مقدمة 30
منطق المشرقيين والقصيدة المزدوجة في المنطق
وكانت البيض ظلفا للغمود له * وقد تباعل عرض الخيل والحكم . وظن أن ليس تحجيل سوى شعر * وأن للخيل في ميلادها اللجم . وغشيت صفحات الأرض معدلة : * فالأسد تنفر عن مرعى به غنم لكنها بقعة حف الشقاء بها : * فكل صاع إليها صاغر سدم . . . وقال في : طريق الحياة هو الشيب لا بد من وخطه * فقرضه واخضبه أو غطه . أأقلقك الطل من وبله ؟ * جزعت من البحر في شطه . وكم منك سرك غصن الشباب * وريقا ، فلا بد من حطه : فلا تجزعن لطريق سلكت * كم انبت غيرك في وسطه ! ولا تجشعن فما أن ينال * من الرزق كل سوى قسطه ، وكم حاجة بذلت نفسها * ففوتها الحرص من فرطه . . . إذا أخصب المرء من عقله